1. إضطرابات النطق:

    ليس هناك أي تأثير لوجود الشفة الأرنبية وطريقة أو صحة النطق .. ولكن عند وجود شق في سقف الحـلق فإن هناك تأثير واضح على صحة النطق ومخارج الحروف .

    وكما هو معروف فإن سقف الحلق هام في عملية النطق ؛ إذ أنه يقوم بمنع خروج الهواء من الأنف خلال النطق وهذا يسمح بمرور هواء كافي خلل النطق بالحرف يساعد على إخراج الحروف ونطقها بشكل صحيح .. وعند وجود شق في سقف الحلق فإن الهواء يخرج من الأنف خلال عملية النطق مما ينتج عنه ما يعرف بـ " الخنة الأنفية" عند النطق ، فيصبح من الصعب نطق بعض الحروف بعد عملية إصلاح سقف الحلق جراحيا ، ومعظم الأطفال يتكلمون بصورة صحيحة ولكن يبقى نسبة من هؤلاء الأطفال يعانون من صعوبة في النطق ، وهنا تتضح أهمية دور أخصائية علاج النطق إذ أنها تقوم بعملية تقويم كامل للنطق في عمر مبكر ، بالإضافة إلى متابعة تطور عملية النطق في مراحل مختلفة من العلاج ... ومن المهم جدا إتباع تعليمات الأخصائية بما يتعلق بالتمارين المنزلية التي يجب عملها لمساعدة الطفل في عملية النطق .

    النطق:

    عادة لا تظهر اي مشاكل خاصة في النطق إذا ما كانت الشفة وحدها مشقوقة ، أما إذا كان هناك شق في سقف الحلق فان هذا يؤدي إلى ظهور عيوب في النطق والى مشاكل أخرى منه :

    1- قصور وظيفة الحنك .

    2- مشاكل الأسنان .

    3- فقد السمع .


    1- قصور وظيفة الحنك:

    توجد علاقة مؤكدة بين النطق ووظيفة الحنك الرخو ، ويجب أن تعمل عضلات الحنك الرخو والحنجرة معا لغلق الفتحة الخلفية للأنف حتى يتمكن الطفل من إنتاج أصوات النطق .



    يمكن أن يتميز نطق الأطفال ذوي الأحناك المشقوقة بواحدة أو أكثر من الحصائص التالية :

    1- الأصوات التي تنطق بصورة خاطئة .

    2- الخنة ( انبعاث الهواء من الأنف بصورة مفرطة أثناء النطق ) .

    3- عدم وضوح النطق بسبب 1 و2 أعلاه .


    تنقسم اللغة إلى جزئين:

    لغة مفهومة: وتتضمن مدى اسيعابنا و فهمنا للكلام المنطوق

    لغة منطوقة: وتتضمن ما نمتلكه من جمل، كلمات مفردة و أفعال وتعكس قدرتنا على استخدام اللغة المفهومة للتعبير عن أنفسنا

    يتم تحفيز اللغة بنوعيها بشكل مستمر إذ يتم التحدث إلى الطفل بصورة طبيعية وتهيئة ظروف لغوية مناسبة لزيادة خبراته اللغوية. يجب مراعاة مراحل نمو و تطور اللغة و التأكد من أن لغة الطفل تتوافق مع مرحلته العمرية.

    إذا لوحظ أي تأخر في اللغة يجب مراجعة أخصائي النطق و اللغة إذ أنه كلما تقدم الطفل في السن صعبت معالجة الطفل و إرجاعه إلى المرحلة

    العمرية التي ينتمي إليها.


    القناة الأساسية لنمو اللغة هي حاسة السمع إذ أنه يتعين علينا سماع الأصوات و ربطها بالمعطيات البيئية لنتمكن من اكتساب اللغة المنطوقة و المفهومة...مثال:

    تفاح ربط الكلمة بشكل التفاح عن طريق سماعها مرات متكررة (استيعاب) نطق كلمة تفاح (إنتاج)

    على الأهالي الاهتمام بالتهابات الأذن المتكررة و علاجها و التأكد من خلو الأذن من السوائل لتجنب المشاكل التي قد تحدث في اللغة والتي يصعب علاجها.


    يتميز النطق الأطفال المصابين بانشقاق الحنك أو الشفة الأرنبية بالتالي:

    1. الإخراج الضعيف للأصوات

    2. تيارات هواء تخرج عن طريق الأنف أو التشويش خاصة عند نطق الأحرف الانفجارية وقد يكون تيار الهواء مسموعا أو غير مسموع وهو دلالة على وجود فتحة صغيرة أو عجزالعضلة بين البلعوم و الحنك المتحرك

    3. إرجاع الأصوات إلى مؤخرة الفم عند الإنتاج مثل إحلال \ء\ محل \د\

    4. تحول استبدال حرف بآخر إلى عادة يصعب التخلص منها

    5. إخراج غير محدد للأصوات التي تحتاج ضغط هوائي

    6. زيادة الرنين و تغير الصوت

    7. نطق حرفين مختلفين في الوقت نفسه



    تعليمات خاصة بالنطق و اللغة على الأهالي إتباعها:

    · يتعين على الأهالي التأكد من أن الطفل يكتسب المعرفة بأماكن إخراج الأصوات المختلفة عن طريق النطق الواضح لاستغلال قدرات الطفل البصرية

    · يتم تحفيز الطفل في الأشهر الأولى على الأصوات المرئية و ذلك عن طريق مواجهة الطفل و تكرار الحرف بشكل واضح يمكنه من رؤية حركة اللسان و الشفتين ( ماما ماما، بابا بابا، دادادا، لالا لالا...)

    · يتوقع نمو الأصوات التي تنتج في مؤخرة الفم بشكل طبيعي إلا إذا تكونت عند الطفل عادات في النطق تحتاج إلى علاج و إرشادات خاصة من أخصائي النطق.

    · القيام بتمارين النفخ لتقوية العضلة بين البلعوم و الحنك المتحرك لتقليل الخنة و زيادة القدره على رفع مستوى الضغط في الفم لإنتاج الأصوات الإنفجارية بصورة أفضل (\ب\،\د\،\ت\...)، بعض الطرق تتضمن:

    1. تعبئة الخدين بالهواء بصورة متكررة

    2. نفخ قصاصات من الورق (جيد للاستخدام في سن مبكرة)

    3. نفخ فقاعت الصابون و البالونات


    يجب مرافقة الطفل في هذه التمارين و جعلها تجربة ممتعة عن طريق التحفيز.

    في بعض الأحيان لا تنقص كمية الخنة بعد عملية إقفال انشقاق الحنك و القيام بتمارين النفخ وذلك نتيجة للعجز في العضلة بين البلعوم و الحنك المتحرك التي لا تقوم باغلاق الفتحة بين التجويف الأنفي و البلعوم بشكل كافي مما يؤدي إلى خروج الصوت عن طريق الأنف أيضا. في هذه الحالة يحتاج الطفل إلى عملية الترقيع البلعومي التي تتم بعد أداء أشعة تصويرية أثناء قراءة جمل معينة للتأكد من حاجة الطفل إلى العملية.